عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
194
غريب القرآن وتفسيره
24 - عُقْبَى الدَّارِ « 1 » : عاقبة . 27 - مَنْ أَنابَ « 2 » : أي تاب . 29 - طُوبى لَهُمْ « 3 » : نعم ما لهم . وقال المفسرون طُوبى لَهُمْ شجرة في الجنّة و طُوبى لَهُمْ خير لهم . 29 - مَآبٍ « 4 » : مرجع . 31 - أَ فَلَمْ يَيْأَسِ « 5 » : يعلم في التفسير .
--> ( 1 ) أي نعم عاقبة الدار التي كنتم فيها ، عملتم فيها ما أعقبكم هذا الذي أنتم فيه . القرطبي - الجامع 9 / 313 وعقب كل شيء وعاقبته وعقباه : آخره ، والعقبى جزاء الأمر . ابن منظور اللسان ( عقب ) . ( 2 ) أنظر هود 11 / آية 75 . ( 3 ) روى معمر عن قتادة قال : يقول الرجل للرجل : طوبى لك أي أصبت خيرا وهي كلمة عربية . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 328 وذكر السيوطي : أنها اسم الجنة بالحبشية . الإتقان 1 / 182 . وقال ابن عباس : طوبى لهم : فرح لهم وقرة عين . وقال الربيع بن أنس : هو البستان بلغة الهند . وقال الزجاج « طوبى » فعلى ، من الطيب وهي الحالة المستطابة لهم . والصحيح أنها شجرة . ذكر المهدوي والقشيري عن معاوية بن قرة عن أبيه أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « طوبى شجرة في الجنة غرسها اللّه بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلي والحلل وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة . القرطبي - الجامع 9 / 316 - 317 . وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً الآية 12 . ( 4 ) أنظر آل عمران 3 / آية 14 . ( 5 ) قال ابن قتيبة : هي لغة للنّخع « يَيْأَسِ » بمعنى يعلم ، وإنما وقع اليأس في مكان العلم لأن في علمك الشيء وتيقنك به يأسك من غيره . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 331 . وقال السيوطي « أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ . . » أفلم يعلموا بلغة هوازن . الإتقان 1 / 176 .